الشيخ الأنصاري

359

كتاب المكاسب ( المحشَّى )

ونحو ذلك ( 1 ) . ثم إن ظاهر النص ( 2 ) وان كان منصرفا إلى الذكر باللسان . لكن المراد حقيقة الذكر فهو مقابل الاغفال ( 3 ) فكل ما يوجب التذكر للشخص من القول والفعل والإشارة وغيرها ( 4 ) فهو ( 5 ) ذكر له ومن ذلك ( 6 ) المبالغة في تهجين المطلب الّذي ذكره بعض المصنفين بحيث يفهم منها الازراء بحال ذلك المصنف ، فان قولك : ان هذا المطلب بديهي البطلان تعريض لصاحبه : بأنه لا يعرف البديهيات .